ابن حميد : بالتوبة يتطهَّر المجتمع من المآثِم والجرائم ليقلَّ خطرُها ويُحاصَر أثرُها

أكد معالي الشيح الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، مستشار الديوان الملكي وإمام وخطيب المسجد الحرم، أن كل عبدٍ مُحتاجٌ إلى التوبة، وأن التوبة لا أحد يستغنِي عنها أحد مهما بلغَ مقامُه ومهما كانت طاعتُه وصلاحُه، وأن التوبة هي خُلُق الأنبياء والمرسلين. مبيناً معاليه أن التوبة النصوح تنقل العبد من المعصية إلى الطاعة ومن الضعف إلى القوة ومن الهدم إلى الإصلاح ومن الظلم إلى العدل والرحمة والإحسان، وأن بالتوبة يتجسَّد للعبد ذلُّ الحاجة، وذلُّ الطاعة والعبودية، وذلُّ المحبة والانقياد، وذلُّ المعصية والخطيئة، مؤكداً أن من اجتمع له ذلك كلُّه فقد خضَع لله تمام الخضوع، وحقَّق العبوديةَ والاستكانة.