ابن حميد : الخاطفون يجمعون بين الجهل في دين الله وظلم لعباد الله.

اكد معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، بأن دولتنا المملكة العربية السعودية موقفها ثابت وواضح وحكيم وعادل من قضيه خطف الدبلوماسي السعودي عبدالله الخالدي فهي ترفض الابتزاز وخصوصاً إذا كان من جهات إرهابية وإجرامية. وتابع معاليه : أن المملكة لا يمكن أن تساوم على عدلها القضائي وحكمها المتين وسياستها الراشدة ولن تسلم مواطنيها لجهات مشبوهة ومجهولة بل تسلمهم لا هليهم وذويهم في ظل وطنهم الآمن والعادل والبلد الذي يقيم الشرع ويرفع راية الكتاب والسنة دستورا وعملا ولا ندعي الكمال والعصمة. >مبيناً أن وزارة الداخلية في بلادنا كم كانت حصيفة حين فضحت هؤلاء الشرذمة حين أذاعت الحديث الهاتفي الدائر بين أحد الخاطفين والسفير السعودي ليتجلى ما يعيشه هؤلاء الضالون من اضطراب وتشتت وإجرام وسوء تدبير. موضحاً أن هذه المكالمه بينت ما يعيشه هؤلاء من تراجع وإفلاس وضعف وتشتت وتخبط فجفت منابعهم وقتل رؤسائهم ونبضت مصادر تمويلهم. وأشار أن من مظاهر
الرضا ما تعيشه بلاد الحرمين الشريفين المملكة من أمن وإيمان وما تتطلع به من أدوار ومسؤوليات نحو شعبها ومواطنيها والمقيمين على أرضها نحو أشقائها وأصدقائها ومن مظاهر ذلك ما يقوم به ممثلوها ودبلوماسيوها من مهام ومسؤوليات في كل بلد يحلون فيها سواء في مناطق أمنه أو مناطق مضطربة ومتوترة جاعلين في أولوياتهم مراقبه الله وتقواه ثم القيام بمسؤولياتهم متجاوزين التحديات مستسهلين الصعاب أعانهم الله وسددهم وبارك في جهودهم وعملهم. وأشار معالية بان القيام بخطف إنسان بريء وأعزل أنما هو دليل إفلاس وعجز وتخبط وتشدد وهو أسلوب إجرامي من تنظيم إجرامي تتولاه شرذمة ضالة تقتات على الحقد وتمارس الجريمة وتستهدف امن الديار والشعوب وتلقي بنفسها في أحضان الأعداء وأعداء أهلها ودينها وبلادها فهي شرذمة طريدة وشريرة وهي ألعوبة في أيدي الناقمين على بلادنا وأمننا وإيماننا واجتماع كلمتها والتفافها حول قيادتها فهم فئات ضالة تلقاهم الأعداء واتخذتهم المطايا نزولا لتنفيذ مخططاتهم فهم يعيشون في الكهوف وفي الشعاب وبطون الأودية وفي شقاء وبلاء ومخادعة للنفوس وضياع للأعمار وفناء للشباب ويعانون من أزمات عاصفة ويشبعون نزعات إجرامية بل أنهم يعكسون حاله الانهيار في دواخلهم فلا اراده لهم ولا قرار في تجمعات بائسة وتصرفات يائسة. وزاد بأن أحكام الدين منهم براء بل أنهم لا يقيمون لتعاليم الإسلام وزنا وهم يزعمون أنهم يحتكمون إليها . مشيراً أن الاختطاف للمسالمين العزل من الدين في أحكام الإسلام إذا كان المسلمون في أرض المعركة وفي ارض القتال والمواجهة وحين يكون الوطيس حاميا فإن المسلمين ممنوعون أن يقتلوا وليدا أو امرأة أو شيخاً أو يمثلون بآدمي أو بهيمة أو يقطعوا شجرة أو يغدرون أو يفعلوا هذا في عموم الناس أما الرسل وهم السفراء وهم الممثلون والمندوبون والقناصل فالحال أشد منعا مشيراً أنه حينما جاء رسولا مسيلمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم: أتشهدا إني رسول الله؟ قالاً: أتشهد أن مسيلمة رسول الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسوله لو كنت قاتلاً رسولا لقتلتكما. وبين معاليه أن هؤلاء يخطفون ويقتلون وهي مخالفة صريحة في أحكام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وفساد في الأرض فهم يجمعون بين الجهل في دين الله وظلم لعباد الله. وقال فضيلته أي جهل واضطراب وعبث أشد بما طالبوا به بتسليم نساء إلى خارج بلادهن وذلك في تعدي صريح على أحكام الشرع ثم على حقوقهن ومحارمهم. ودعا معاليه من منبر المسجد الحرام هؤلاء القوم إلى التوبة والإنابة ومراجعة النفس والعودة إلى طريق الحق والهدى المستقيم ونبذ الشر والفساد والضلال وأضاف أن اؤلي الأمر قد نادوهم من قبل ليعودوا لرشدهم والى بلادهم التي تحتضنهم وتأويهم كما ناداهم الدعاء والخطباء وكل غيور محب بل ناداهم أبائهم وأمهاتهم وأزواجهم فهل يفقهون ويتذكرون ويرجعون اللهم اهدي ضال المسلمين